» تدعوكم خيرية القطيف للترشح لعضوية مجلس الإدارة في دورتها الثامنة عشر   » `مليون   » مشروع قربى   » استمارة كفالة يتيم بخيرية القطيف   » المعرض التسويقي الخامس للأسر المنتجه والتاجرات   » أرقام حسابات لجنة كافل اليتيم بخيرية القطيف   » الهاتف الاستشاري   » يوم الطفل الخليجي   » يوم ال   » خيرية القطيف: بادرة إستباقية لاستقبال فصل الشتاء   » أمسية فن إدارة الضغوط   » هدايا عينية ونقدية لعمال النظافة من أطفال رياض القطيف الرائدة   » مشروع كفالة يتيم   » رحلة تعليمية إلى بريطانيا لأحد المتميزين من أبناء كافل اليتيم   » مستفيدات كافل اليتيم في مهرجان الأيام برعاية الرواد الثقافي  
199850
الأسود.. يرتقي بمهارات أبناء كافل اليتيم في " أنا أقرأ "
لجنة كافل اليتيم - 26 / 6 / 2017م - 6:46 م

-لجنة كافل اليتيم بخيرية القطيف-
 

اختتم 10 أطفال من كافل اليتيم بخيرية القطيف مشاركتهم بدورة تأسيسية في مهارات اللغة العربية بعنوان " أنا أقرأ"  قدمها الأستاذ مهدي الأسود لمرحلة ماقبل المدرسة استغرقت شهرًا كاملًا، وذلك من خلال مبادراته الكريمة والمتواصلة وتجاوبًا من اللجنة لتطوير أبنائها واكتسابهم خبرات تؤمّن لهم بدايةً دراسية سليمة.

وابتدأ الأسود بأولى الخطوات في التعليم وهي التلقين الصحيح للحروف والكلمات واستماع الطفل للغة من مصدر متمكن وسليم،  وأشار إلى أهمية التنويع في مصادر التعلم، كالمجسمات والرسومات وقراءة القصص وتجسيدها من خلال الصور والحركات التي من شأنها أن تشجع الطفل وتزيد رغبته في التعلم والتعاون مع الجماعة وتنمي شخصيته .

وتناول أساسيات اللغة العربية والخطوات المتبعة في تعليم كل حرف من حيث الشكل والنطق ومن ثم تمكين الطفل من الكتابة، وأشار للطرق المبسطة والجاذبة للطفل أثناء تلقيه للحروف والحلول السليمة لتخطي الصعوبات وتحقيق النجاح في مستقبله الدراسي.


ونصح بضرورة تعليم الطفل بالحركات مع ربط الشكل بصوت حركة الحرف ومكانه ورسمة الحرف في كل موقع مع الأخذ بالإعتبار تفاوت القدرات العقلية والجسدية بين الأطفال، والتركيز على نقاط الضعف لدى البعض ومعالجتها.

واستكمالًا لأهداف الدورة أختُتمت فعالياتها بزيارة إلى إحدى المكتبات لاقتناء كتب وقصص مختارة تروق للأطفال لاجتذابهم لعالم القراءة  وتطوير ملكاتهم.

من جانبه أشاد عضو كافل اليتيم عبد رب الرسول الغانم بجهود الأستاذ مهدي المتواصلة وخدماته القيمة التي يقدمها للمستفيدين، كما أشار إلى مدى الإستفادة التي يجنيها الطلاب المشاركين في دوراته تعليميًا وسلوكيًا واجتماعيًا، حيث تساهم في متابعة بعض التصرفات السلوكية لدى الأطفال مما يمنح اللجنة الفرصة لبحث ورعاية حالات أبنائها.