» تدعوكم خيرية القطيف للترشح لعضوية مجلس الإدارة في دورتها الثامنة عشر   » `مليون   » مشروع قربى   » استمارة كفالة يتيم بخيرية القطيف   » المعرض التسويقي الخامس للأسر المنتجه والتاجرات   » أرقام حسابات لجنة كافل اليتيم بخيرية القطيف   » الهاتف الاستشاري   » يوم الطفل الخليجي   » يوم ال   » خيرية القطيف: بادرة إستباقية لاستقبال فصل الشتاء   » أمسية فن إدارة الضغوط   » هدايا عينية ونقدية لعمال النظافة من أطفال رياض القطيف الرائدة   » مشروع كفالة يتيم   » رحلة تعليمية إلى بريطانيا لأحد المتميزين من أبناء كافل اليتيم   » مستفيدات كافل اليتيم في مهرجان الأيام برعاية الرواد الثقافي  
199850
كلمة افتتاح مبنى الجمعية الجديد
م / عباس رضي الشماسي - 31 / 1 / 2009م - 2:35 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين وأصحابه الغر الميامين وبعد:

افتتاح المبنى رفع الستار التذكاري


صاحب السعادة   وكيل وزير الشـؤون الاجتماعية
صحاب الفضيلة  قاضي محكمة الأوقاف والمواريث بالقطيف
أصحاب السماحة
صاحب السعادة  مدير عام الشؤون الاجتماعية بالمنطقة الشرقية 
أصحاب السعادة  رؤساء وأعضاء الجمعيات الخيرية بمحافظة القطيف
الأخوة الحضور/ أيها الحفل الكريم
عشاق العمل الخيري 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرحب بكم أجمل ترحيب في هذا اليوم المبارك الذي تغمرنا فيه الفرحةُ وتحيط بنا أجواءُ السعادة بلقاء رعاة العمل الاجتماعي في وطننا العزيز بصحبة جمعٍ من أهل الخير والإحسان ممن استبقوا الخيرات وازدانوا بالصالحات ... فكان نتاج ذلك بعد توفيق الله هذا الصرحِ الشامخِ الذي تدِشنوه اليومَ ليكونَ انطلاقةً نحو توسيع قاعدة العمل الخيري وتطوير بيئة العمل المناسبة لكافة العاملين والمتطوعين في هذه المؤسسة الاجتماعية الرائدة...

إن القطيفَ لتسعدُ بهذا الجمع المميز من رجالات الوطن الذين أبوا إلى أن يشاركوها في احتفالها البهيج بافتتاح هذا الصرح الخيري وفي هذه المدينة العريقة بالذات التي شهدت نشأة أولى الجمعيات الخيرية وولادة أولى لجان كافل اليتيم في هذا الوطن المعطاء ولسان حالها قول شاعرها الفذ عبدالله الجشي صاحب جائزة الدولة التقديرية في الأدب لهذا العام:
هذي بلادي وهي ماضٍ عامـر   مجـــداً وآت بالمشيئة أعمــر
واليوم يدفعها الطموح لنهضة  بمثيلها تسمو الشعوب وتكبر


 أيها الحفل الكريم
إن العملَ الخيري سمة من سمات النفس البشرية وفطرة أصيلة غرسها الله في الإنسان منذ خلقه... ولقد تطور منهاج العمل الخيري خلال العقد الماضي تطوراً ملموساً من خلال تطور وسائل إدارة هذا العمل بطرق مؤسسية فاعلة واعتماد أسلوب التخطيط والتخصص لأدامته واستمراره مما أدى إلى استقطاب الأعداد المتزايدة من الطاقات الشابة المتخصصة التي تثري هذا العمل وتنوعُ روافده وتسهمُ في تكريس انتماء الفرد إلى مجتمعه.

و لقد سعدت جمعيةُ القطيفِ الخيرية بكوكبةٍ من الشبابِ الفاعلِ المتطلعِ للمستقبل ممن أبلى بلاءاً حسناً في إعداد خططها وتنفيذ أنشطتها،وغني عن القول إن ما يكمن في أعماق هذه الكوكبة الصاعدة من قوةٍ وعزم، وإرادةٍ وطموحْ لكفيلُ بعون الله تعالى من تحقيق التطلعات و بلوغ الأهداف و سيهيئ هذا الصرحْ المناخَ المناسبَ للعمل الجماعي المثمر وسيكون إن شاء الله موقعاً لتفجير الطاقات واحتضان الإبداعات في مختلف قنوات العمل الخيري.
أيها الحفل الكريم
ستسعى جمعيتكم بعون الله وتوفيقه في المرحلة القادمة بأن تكون جمعيةً متميزةً بالكفاءة والفعالية في استغلال إمكاناتها ومواردها المختلفة وستسعى إلى تنمية إيراداتها الذاتية عبر طرح مشاريع وقفية تنموية خدمية، كما شكلت الجمعية لجنة للتطوير التقني ومكننة العمل بين اللجان والأقسام وستتجه الجمعية نحو دعم مشاريع التأهيل والتوظيف ودعم برامج الحرف والمهن للمستفيدين ودعم الأسر المنتجة سعياً للانتقال من مرحلة رعاية الفقر إلى إدارة الفقر. كما تتطلع إلى دعم مقام الوزارة في تمويل البحوث والدراسات الاجتماعية المتخصصة والتي تدرس الظواهر الاجتماعية المختلفة ذات المساس لعمل الجمعيات الخيرية لتقدم حلولاً وقائية مبنية على أسسٍ مدروسة. 

أيها الحفل الكريم

هل لنا باسمكم جميعاً أن نكررَ مخاطبتنِا لضميرِ الموسرين في المجتمع ليبرهنوا عن إنسانية كريمةِ واعيةِ تحس بالآم وبؤس المحتاجين، وتأوهِ وذّل المحرومين، بأن يكونوا ينابيع للخيرِ، ومناهل للعطاءِ والبذلْ، وشهودَ عدلٍ على روحِ التماسكٍ والتلاحم بين أفراد المجتمع الواحد.

ختــاماً
الشكر لله العلي القدير على جميل نعمائه وحسن توفيقه...ثم لمقام حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وإلى صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه على رعايتهم ومساندتهم، وإلى مقام وزارة الشـؤون الاجتماعية على دعمها لإنشاء هذا المقر،وإلى جميع المشتركين والمتبرعين من أهل الخير والإحسان الذي يرفدون مسيرة الجمعية بجهودهم المباركة وعطاءاتهم السخية وخصوصاً من نكرم اليوم سائلاً الباري عز وجل أن يتقبل منهم وأن يعوضهم عن ذلك سعادة في الدنيا ونوراً في الآخرة.

بسم الله الذي لا أرجو إلا فضله ولا أعتمد إلا قوله ولا أُمسِكُ إلا بحبله...

وإياك أسترشدُ لما فيه الصلاحُ والإصلاحْ وبكَ أستعينُ فيما يقترنُ به النجاحُ والإنجاحْ...

  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته