» مشروع قربى   » استمارة كفالة يتيم بخيرية القطيف   » المعرض التسويقي الخامس للأسر المنتجه والتاجرات   » أرقام حسابات لجنة كافل اليتيم بخيرية القطيف   » الهاتف الاستشاري   » يوم الطفل الخليجي   » يوم ال   » خيرية القطيف: بادرة إستباقية لاستقبال فصل الشتاء   » أمسية فن إدارة الضغوط   » هدايا عينية ونقدية لعمال النظافة من أطفال رياض القطيف الرائدة   » مشروع كفالة يتيم   » رحلة تعليمية إلى بريطانيا لأحد المتميزين من أبناء كافل اليتيم   » مستفيدات كافل اليتيم في مهرجان الأيام برعاية الرواد الثقافي   » كافل اليتيم تختتم زيارتها لأبها ضمن برنامج " عيش السعودية"   » الهاتف الإستشاري يلجأ لـ الأحاجي لتهيئة الأطفال للمدرسة  
197914
بدراني القطيف

تنقاب لكعبه جش البدراني سيهات


   يذكر أن بدراني القطيف ( بر القطيف من الناحية الغربية ) كان مأهولاً بالسكان وكانت تحفه المزارع وحقول الأرز القطيفي, وكان مشهورًا بكثرة العيون والتي لازالت آثارها قائمة حتى اليوم إلا أن زحف الرمال قد غطى تلك المعالم وخير شاهد على ذلك آثار المباني الطينية وكِسَر الأواني الفخارية وغيرها والتي يعود تاريخها إلى آلاف السنين.

   حال الأهالي دون زحف الرمال على مصادر المياه الجوفية برفع أسوار العيون وعمل جداول مبنية يمر من خلالها الماء تحت كثبان الرمال باتجاه مزارع قطيف اليوم ولا يزال آثار ذلك جلياً.

   وجدير بالذكر أن هذه الجداول قد سقفت بلوحين حجريين بارتفاع (70 سم) على شكل ( 8 ) أي على شكل سقف مائل الجانبين لتفادي ضغط الرمال وقد زودت الجداول بمناهيل اسطوانية الشكل بارتفاع 3 أمتار وبقطر يتجاوز الـ (80) سم ويعرف باللهجة المحلية (بالتنقاب) وهي كلمة فارسية وهندية مركبة من كلمتين ( تنق ) أي وعاء و( آب ) بمعنى ماء فهي تؤدي لنفس المعنى.
   ويبلغ البعد بين التنقاب والآخر (100 متر) تقريبًا وتستخدم التناقيب للتنظيف والسماح لخروج الأبخرة ودخول الضوء كما يستخدم لبعض الخدمات الأخرى.

إعداد وتصوير الإستاذعبدالرسول الغريافي