» تدعوكم خيرية القطيف للترشح لعضوية مجلس الإدارة في دورتها الثامنة عشر   » `مليون   » مشروع قربى   » استمارة كفالة يتيم بخيرية القطيف   » المعرض التسويقي الخامس للأسر المنتجه والتاجرات   » أرقام حسابات لجنة كافل اليتيم بخيرية القطيف   » الهاتف الاستشاري   » يوم الطفل الخليجي   » يوم ال   » خيرية القطيف: بادرة إستباقية لاستقبال فصل الشتاء   » أمسية فن إدارة الضغوط   » هدايا عينية ونقدية لعمال النظافة من أطفال رياض القطيف الرائدة   » مشروع كفالة يتيم   » رحلة تعليمية إلى بريطانيا لأحد المتميزين من أبناء كافل اليتيم   » مستفيدات كافل اليتيم في مهرجان الأيام برعاية الرواد الثقافي  
208400
البريه يُدرب 300 طالب وطالبة على مواجهة الاختبارت
لجنة العلاقات العامة - 17 / 11 / 2016م - 4:35 م

جهينة الإخبارية تغريد آل إخوان - تصوير: بندر الشاخوري - القطيف 

دعا الأخصائي الاجتماعي عبدالهادي البريه الطلاب إلى التعرف على إمكاناتهم التي تساعدهم على تحقيق التفوق الدراسي، وذلك من خلال الإطلاع والسعي لمعرفة الأسرار الفسيولوجية والنفسية بدعم من الأسرة.

جاء ذلك في الأمسية التي قدمها لأكثر من 300 طالب وطالبة تحت عنوان «التفوق الدراسي»، وذلك أمس الأربعاء في جمعية القطيف الخيرية بتنظيم لجنة الهاتف الاستشاري. وأكد البريه الحاصل على الماجستير في علم الاجتماع، أن الآباء قادرون على دعم أبنائهم ودفعهم ومساعدتهم على تحقيق التفوق من خلال معرفتهم بضرورة التعاطي الفعال الواعي مع نفسية الأبن منذ الصغر.

وذكر الحاجات الأساسية التي من الواجب على الوالدين توفيرها إذا ما أرادا تفوق ابنهما، ومنها: الأمن النفسي والتقدير توفير الجو الصحي من خلال نوع الغذاء، وترتيب الأولويات، تهيئة المكان المناسب، والابتعاد عن المقارنة ومراعاة الفروق الفردية.

وأكد في حديثه الخاص مع «جهينة الإخبارية»، أن التربية هي منح الفرد المهارات والتقنيات اللازمة لجعله متوافقا مع المواقف الحياتية. وأشار إلى أن الطالب بحاجة للتدريب على التعامل مع الاختبارت، من خلال معرفة الوقت المناسب للمراجعة وماهي آليات المراجعة الصحيحة وكيف يعمل الدماغ تماما، واحتياجاته ليكون فاعلا وقادرا على كسب المعلومة واسترجاعها، وكذلك الشروط التي يجب توفرها ليعمل بكفاءة عالية.

ولفت إلى أن الإختبار هو كأي موقف يصادف الإنسان يتطلب منه التعامل معه بالطريقة الصحيحة والصحية، شارحاً ”لو افترضنا أن شخصاً تعرض لموقف أفقده القدرة على نفسه وضبط أعصابه فستكون النتائج مؤلمة له ولغيره، بعكس النتائج التي تخرج من الفرد المتدرب على مواجهة المواقف وتمارين ضبط النفس“، منوهاً أن هذا بالضبط ما ينطبق على موقف الإختبارات ومواجهة قاعة الاختبارات.

وأوضح البريه للطلاب عادات التفوق في الفصل والمدرسة وبعض المهارات لاستخدامها في قاعة الاختبار. يُشار إلى أن الأمسية المجانية استهدفت الطلاب وأولياء أمورهم من الجنسين.