» مشروع قربى   » استمارة كفالة يتيم بخيرية القطيف   » المعرض التسويقي الخامس للأسر المنتجه والتاجرات   » أرقام حسابات لجنة كافل اليتيم بخيرية القطيف   » الهاتف الاستشاري   » يوم الطفل الخليجي   » يوم ال   » خيرية القطيف: بادرة إستباقية لاستقبال فصل الشتاء   » أمسية فن إدارة الضغوط   » هدايا عينية ونقدية لعمال النظافة من أطفال رياض القطيف الرائدة   » مشروع كفالة يتيم   » رحلة تعليمية إلى بريطانيا لأحد المتميزين من أبناء كافل اليتيم   » مستفيدات كافل اليتيم في مهرجان الأيام برعاية الرواد الثقافي   » كافل اليتيم تختتم زيارتها لأبها ضمن برنامج " عيش السعودية"   » الهاتف الإستشاري يلجأ لـ الأحاجي لتهيئة الأطفال للمدرسة  
197914
ما قبل الكهرباء

الانارة بالفوانيس انارة الطرق

حتى منتصف الستينيات الميلادية من القرن الماضي، وقبيل انتشار الكهرباء في القطيف، كان هناك رجالٌ متعهدون بإنارة الطرقات والأزقة (الصوابيط)، وخصوصًا تلك المظلمة منها، وذلك بواسطة فوانيس تعمل بالكيروسين (الكاز)، حيث يتم تعليقها بواسطة سلاسل مثبتة على ارتفاع مناسب في جدران الأزقة والطرقات. وفي الأماكن المكشوفة كانت هذه الفوانيس تغطى بمظلة معدنية لمنع تأثير العوامل الجوية عليها، وكان هؤلاء الرجال يطوفون بهذه الأزقة (الصوابيط) وهم يحملون على ظهورهم أعدادًا من هذه الفوانيس المعدّة للإضاءة، إضافة إلى سلالم خشبية، أو عصى طويلة تنتهي بخطافات تعين على تثبيت الفانوس في مكانه.

وعادةً ما يبدأ هؤلاء الرجال عملهم اليومي قبيل وقت الغروب وتترك الفوانيس مضاءة حتى الفجر، وقد كان الأهالي الذين تطلّ بيوتهم على هذه الأزقة يدفعون مبالغ زهيدة لهؤلاء المتعهدين لقاء قيامهم بهذه الخدمة. وفي بعض المناطق من هذه البلاد كانت هناك أوقافًا خاصة للإنفاق على هذه الإنارة.

ومما يذكر أن البلدية تبنت مشروع الإنارة فيما بعد وحوّلت وظيفة المتعهدين إلى مكلفين رسميًا يتقاضون رواتب شهرية لقاء قيامهم بأعمال الإضاءة.


إعداد الأستاذ / عبد الرسول محمد الغريافي