» تدعوكم خيرية القطيف للترشح لعضوية مجلس الإدارة في دورتها الثامنة عشر   » `مليون   » مشروع قربى   » استمارة كفالة يتيم بخيرية القطيف   » المعرض التسويقي الخامس للأسر المنتجه والتاجرات   » أرقام حسابات لجنة كافل اليتيم بخيرية القطيف   » الهاتف الاستشاري   » يوم الطفل الخليجي   » يوم ال   » خيرية القطيف: بادرة إستباقية لاستقبال فصل الشتاء   » أمسية فن إدارة الضغوط   » هدايا عينية ونقدية لعمال النظافة من أطفال رياض القطيف الرائدة   » مشروع كفالة يتيم   » رحلة تعليمية إلى بريطانيا لأحد المتميزين من أبناء كافل اليتيم   » مستفيدات كافل اليتيم في مهرجان الأيام برعاية الرواد الثقافي  
208428
لقاء مع الحاج سعيد المقابي
الأستاذ / حسين الجامع - 25 / 1 / 2009م - 2:06 ص
الحاج سعيد بن عبدالحسين المقابي

من رواد العمل الخيري

- بدأنا ضيفنا بالسلام والتحية, ثم سألناه عن بطاقته الشخصية
- نعم انا سعيد بن عبدالحسين المقابي من مواليد 1345هـ في حي الدبابية بالقطيف.


من المعروف انكم من أوائل المؤسسين لجمعية القطيف الخيرية, والتي كانت صندوقاً خيرياً.. فكيف كانت البداية ؟
- في ليلة من ليالي شهر رمضان المبارك, وتحديداً الليلة الحادية والعشرين منه كنت جالساً مع المرحوم السيد جعفرالماجد في بيته وكنا ننتظرحضورالخطيب وإذا بالسيد محمد الماجد المعروف بالقلاف قد أقبل وقال إنه لتوه قد حضر مجلس ذِكر لسماحة الشيخ علي المرهون حفظه الله وفي تلك المناسبات كنا قد اعتدنا على جمع المال من الحاضرين ثم نقوم بإيصاله للفقراء إلا أن ذلك المنظر لم يرق للشيخ علي المرهون فقال: لماذا لا تجعلون لكم صندوقاً تجمعون فيه الأموال بصفة دائمة وتوزعونها على فقرائكم طوال العام ؟ فقال لي السيد جعفر الماجد ما رأيك في هذا الأمرفقلت له إن رأيي أن ننشىء صندوقاً في الدبابية واتفقنا على أن ندعو أهالي الدبابية للاجتماع ليلة الجمعة الموافق للخامس والعشرين من شهر رمضان في بيت المرحوم أحمد عاشور السبع ونعرض عليهم المشروع, وتم الاجتماع بالفعل واتفقنا على إنشاء صندوق خيري باسم ( صندوق البر الخيري بالدبابية ) كما تم الاتفاق على أن يجتمع الجميع في أول جمعة بعد عيد الفطر مباشرة في حسينية المديفع بالدبابية كما اتفقنا على انتخاب مجلس إدارة الصندوق يتكون من سبعة أعضاء هم رئيس مجلس الإدارة وأمين الصندوق وأمين السروأربعة أعضاء, وتم الإتفاق على أن تتم طريقة الانتخاب أن يختار كل فرد منفصلاً سبعة أفراد ليكونوا إدارة الصندوق ثم كتبت أسماؤهم في ورقة وتم تزويدهم بها كما اشترطنا أن لا يوجه أحد بحيث يعبر كلُ فردٍ عن رغبته دون تأثير الآخرين وتمت العملية في وقت قصير جدًً ووضع كل فرد ورقته في الصندوق المعٌد لذلك وقد استعنا بمندوب وزارة العمل والشئون الاجتماعية آنذاك لفرز الأصوات – زيادة في المصداقية

– وكانت نتيجة الانتخابات فوز السيد جعفر الماجد بمائة وواحد وثلاثين صوتاً وعبدالحسين آل اسماعيل بعده بفارق خمسة أصوات ومحدثكم سعيد المقابي بفارق سبعة أصوات عن الماجد, وجاءت بقية الاصوات لباقي الأعضاء بحدود ( 110 – 100 صوت فمادونه !).

وبعد الإنتهاء من الانتخابات اجتمع المجلس المنتخب في الليلة الثانية في بيت المرحوم السيد جعفر الماجد الذي كان مكوناً من السيد جعفر الماجد وسعيد المقابي وعبدالحسين آل إسماعيل والحاج مهدي الأسود والملا صادق المرهون واسماعيل آل اسماعيل.
وتم الاتفاق فيما بيننا على اختيار السيد جعفر الماجد رئيساً والحاج مهدي الأسود نائباً للرئيس وسعيد المقابي أميناً للصندوق وعبدالمحسن آل اسماعيل محاسباً والملا صادق المرهون سكرتيراً والإثنان الآخرآن عضوان, ومن حينها توجهنا لطباعة كوبونات بقيمة ريال واحد تمثل الاشتراك الشهري, ولكوني أمين الصندوق فقد تطوعت بأن أكون جابياً للتبرعات أيضاً بحيث أقوم بداية كل شهر عربي بالمرور على المشتركين لأجمع منهم مبلغ الاشتراك الشهري

وهل كان الجميع متجاوباً ؟
- لا حيث أن البعض في تلك الفتره كان يقول ( إن شاء الله ) بعد يوم أو يومين وكنت أتابعهم وأرجع لهم المرة والمرتين والثلاث بلا ملل أو كلل حتى أن أحدهم أخذت أطالبه لمدة شهر كامل أن احد أصحابي قال لي اترك الموضوع فقلت له أصبر ولا تضجر فهذه المسائل تحتاج للصبر.


ومن الطريف في الموضوع أنني كنت أمتلك دكاناً صغيراً في السكة مقابل دكان الحاج حسن المصطفى وفي تلك الاثناء قررت شراء محلاً أكبر في الجبلة وهو محل الحاج إبراهيم البحارنة وانتقلت إلى هناك وفي ذلك الوقت كانت صناديق الجمعية شبه فارغة والمشاريع متوقفة فقمت بإقراض الجمعية مبلغ ( 2000 ) ريال ويُعد ذلك مبلغاً ضخماً في ذلك الوقت 

ومع ذلك بداء الهمز والغمز من ضعاف النفوس ومن الذين لا يحبون عمل الخير قائلين بأن الحاج سعيد المقابي استفاد من الصندوق والدليل على ذلك أنه اشترى دكاناً أكبر ولكن لم أكن اعير هذا الكلام أي اهتمام ولو أننا تابعنا كلام ضعاف النفوس لما عملنا ولما استمر الصندوق ولتوقفت اعمال الخير.

- لدينا في الجمعية الحالية لجنة معينة بالايتام ( لجنة كافل اليتيم ) وأخرى للمحتاجين من غير الأيتام ( لجنة التكافل الاجتماعي ) فهل كان الأمر كذلك في ذلك الوقت ؟
- لا .. كانت المساعدات تشمل المحتاج عامة سواء كان يتيماً أو غير يتيم, بل وكان الأمر يتجاوز مساعدات المحتاجين حيث امتد العمل الخيري لترميم المساجد والحسينيات والحمامات العامه للسباحه


حتى جاءت فكرة إصلاح المرافق العامة يبدوا أنها جاءت متاخرة ولم تكن في بداية إنشاء الصندوق ؟
بالعكس لقد بدأنا هذا العمل بعد سنتين فقط من إنشاء الصندوق.

هل كنتم تتلقون مساعدات مقطوعة من التجار والاثرياء آنذاك إضافة للاشتراك الشهري الذي قيمته ريال واحد ؟
- أحد الاثرياء تبرع لنا بمئة ريال ولكن الطريف في الموضوع من التبرعات أن شخصاً آخر تبرع بخمسين ريالاً وأنا فهمتها على أنها تبرع شهري فصرت أطالبه وهو يعد وصرت أدفع عنه لمدة ثلاثة أشهر حتى عجزت وفهمت أنه كان يقصد دفعه مقطوعة..


هل كان دعم الصندوق مقصوراً على القطيف فقط أم خرجتم عن دائرة القطيف ؟
خرجنا عن دائرة القطيف وتوجهنا للتجار في الدمام حيث تبرع المعجل آنذاك بمبلغ ثلاثمائة ريال وكان يعد مبلغاً لابأس به كما قمنا بمخاطبة الامراء كما وسعنا الدائرة حيث وصلنا للكويت فكان الحاج مهدي الاسود يجمع التبرعات من الكويت ويأتي بها للصندوق كما كنا نتلقى دعماً سنوياً من الحاج مكي آل جمعة قرابة العشرة الآف ريال إضافة لتاجرين آخرين من الكويت حصة كل فرد منهم عشرة آلاف ريال

هل كانت المساعدات مادية فقط ام مادية وعينية ؟
كانت المساعدات مقصورة على الجانب المادي فقط

ولكننا قررنا السير في هذا المشروع رغم المصاعب ولم نعر إهتماماً لأي كلمة يقصد بها الإساءة .. وهذه هي قصة تأسيس صندوق البر بالدبابية إذا كان المؤسسون الاساسيون هم ثلاثة :


1- السيد جعفر الماجد
2- الحاج سعيد المقابي
3- السيد محمد الماجد

وكانت الشرارة الأولى في إطلاق هذا العمل الخير إنطلقت من سماحة الشيخ علي المرهون الذي انتقد عملة جمع المال خلال المناسبات الدينية.

- ماهي الفترة الزمنية التي يبقى فيها الاعضاء في مجلس الإدارة ؟
ثلاث سنوات وبعد انقضاء المدة يتم انتخاب أعضاء جدد للصندوق


هل رشحتم أنفسكم لدورات أخرى في الصندوق ؟
نعم ولسنين طويلة حتى تأكدنا من وجود الاكفاء الذين تابعوا المسيرة من بعدنا

- هل كان الصندوق الخيري مقصوراً على منطقة الدبابية فقط أم أن صدقاته شملت مناطق أخرى ؟
لا .. بل كان شاملاً لكل منطقة القطيف ماعدا سيهات حيث كان يوجد بها جمعية خيرية

كيف يتم تشخيص الحالات والتعرف على المحتاجين ؟
كانت الأمور تسير بمنتهى البساطه والثقة, فيكفي تعريف شخص واحد او عن طريقه هو مباشرة, بعدها يتم الاتصال به مباشرة ومساعدته بما نراه ضرورياً ووفق إمكاناتنا

 

إعداد الأستاذ / حسين الجامع