» أمسية التوظيف النسائية   » حازت جمعية القطيف الخيرية على درجة الامتياز بحصولها على 100% ضمن مشروع “مكين”   » المعرض التسويقي الرابع للأسر المنتجة والتاجرات   » تعلن دار القرآن النسائي عن بدء التسجيل للعام الدراسي 1438هـ/1439هـ   » رحلة تعليمية لبريطانيا.. حصيلة تفوق لأبناء كافل اليتيم   » فعاليات صيفية متنوعة لأبناء كافل اليتيم   » اعضاء مجللس الادارة-1438   » أسماء الموظفين الأساسيين   » سياسة خصوصية البيانات   » ملحق لبيانات النموذج الشامل   » النموذج الشامل لبيانات الجمعيات الأهلية - محدث   » دليل استرشادي لتعبئة النموذج الشامل   » أهم قرارات مجلس الادارةمن 1-1-1437 حتى 30-9-1437   » سياسة الإحتفاظ بالوثائق وإتلافها   » سياسة تعارض المصالح  
182124
موهبتي في ريشتي
لجنة العلاقات العامة - 10 / 6 / 2011م - 4:23 ص

 

علي آل ثاني

بقلم الأستاذ /

 

هذا هو عنوان المعرض الذي نظمته خيرية القطيف بحي البحر وتحت رعاية مدير إدارة التربية الخاصة المعرض الفني الثالث لذوي الاحتياجات الخاصة في الثاني من هذا لشهر.

إن رعاية الجمعية لهذا المعرض يشكل أكبر حافز لهؤلاء الأعزاء كونهم جزء لا يتجزأ من هذا المجتمع وعامل إيجابي في دعم و تقدم وبناء الإنسان في القطيف.

وان مشاركة الجمعية في دعم البرامج التعليمية والصحية والثقافية والفنية في المجتمع ،هو زيادة نشر الوعي و القضاء على المعوقات التي تواجه عمل الجمعية ، ومن أهمها: المعوقات الإدارية والتشريعية، وضعف مشاركة أفراد المجتمع وخلق جو التفاعل والتكافل بين فئات المجتمع.

 وهكذا تمثل الجمعيات الخيرية المنتشرة في أرجاء القطيف  جزءاً من القطاع المجتمعي في المجتمعات الحديثة،. وتعد تلك الجمعيات بمثابة منظمات ربط ووصل بين مكونات المجتمع. وعلى الرغم من إختلاف الجمعيات من حيث الحجم، والأهمية، فإن لتلك الجمعيات وظائف متشابهة؛ فهي تناصر الفقراء والضعفاء، وتسعى للتغيير الإجتماعي، وتقدم الخدمات الإجتماعية، وكذلك فهي تمثل الأداة الرئيسية لتوزيع ونشر الرفاهية والتكافل بين إفراد المجتمع.

ففي ظل عالم يموج بالتغيرات والتحولات التي غيرت شكل العالم عما كان مألوفاً قبل ذلك لعدة عقود، تأتي أهمية مناقشة مدى التغير الذي طرأ على دور الجمعيات الخيرية، وحدود الدور الجديد للجمعيات في ظل هذا العالم المتغير والمتطور وفي ظل وجود التقنية الحديثة ووسائل العلوم الإلكترونية.

لذلك تمثل الجمعيات الخيرية وحدات بنائية في المجتمع ،بما تستهدفه من إشباع الاحتياجات الأفراد والجماعات لتحقيق التنمية المنشودة في المجتمع،ووفقاً لذلك ،فهناك عدد من المبادئ الإرشادية التي يمكن ان تزيد من فاعلية دور الجمعيات الخيرية في ظل هذا العالم المتغير.

و تسعى جمعية القطيف الخيرية إلى توفير أرقى خدمات الرعاية الاجتماعية المتطورة للمواطنين ،متمثلة في جميع اللجان المتعددة في الجمعية من خلال تلك الإعمال التي تقوم بها وحرصها على متابعة كل هذه الإعمال،وتهدف سياستها هذه وبرامجها التنموية والإجتماعية والخيرية على هذا الصعيد إلى ترسيخ القيم والمبادئ الإجتماعية التي تعزز التكافل بين أبناء المجتمع وتضمن لهم سبل العيش الكريم وبفضل الإهتمام الكبير الذي تبديه إدارة الجمعية والمنتسبين إليها في تطوير العمل الخيري والإهتمام الكبير لمثل هذه البرامج التنموية في القطاع الاجتماعي والخيري وهي لاتدخر جهدا من أجل توفير خدمات الرعاية الإجتماعية، لجميع فئات المجتمع .

وأن مشاركة الجمعية في دعم البرامج التعليمية والصحية في المجتمع ،هو زيادة نشر الوعي و القضاء على المعوقات التي تواجه عمل الجمعية ، ومن أهمها: المعوقات الإدارية والتشريعية، وضعف مشاركة أفراد المجتمع وخلق جو التفاعل والتكافل بين فئات المجتمع .

إن الدور الكبير التي تقوم به والجهود المبذولة من اجل نشر الوعي الاجتماعي لا يقتصر فقط على تقديم المساعدات المالية أو العينية للأسر المحتاجة بل تعددت اللجان فيها لتشمل إقامة السوق الخيري في كل عام من أيام شهر رمضان المبارك كما أن هناك عدة برامج تستقطب الشباب من اجل نشر ثقافة التطوع وإعطاء الشباب دورا حيويا من خلال برنامج مستقبلي والذي تقدمت به الجمعية وهو يختص بفئة الشباب الجامعي من خلال تجمع هؤلاء الخريجين كي يتحدثون عن تجربتهم العلمية في مجال التخصص الجامعي .

إن التنمية البشرية هي تنمية الفعل من ناحية وتنمية التفاعل من ناحية أخري أي أن التنمية البشرية لابد أن تشمل تنمية رأس المال البشري ورأس المال الاجتماعي في آن واحد , ويشير رأس المال الاجتماعي إلى النظام المؤسسي والعلاقات و الثقافة السائدة و العادات و التقاليد التي تؤثر علي كافة أفراد المجتمع ومن بينها ، ذوي الاحتياجات الخاصة ، بما ينعكس على المشاركة في التفاعلات الاجتماعية و الاقتصادية ذات التأثير المباشر علي عملية التنمية واستمرارها.

ولا يغفل المسؤلين في خيرية القطيف عن دورهم في دمج وتفعيل دور ذوي الاحتياجات الخاصة داخل المجتمع من خلال إقامة المعرض الثالث تحت عنوان موهبتي في ريشتي   الذي افتتح في الثاني من هذا الشهر .

ومن خلال إقامة هذا المعرض هو رصد الواقع واستشراف المستقبل وتأهيلهم اجتماعيا ليكونوا قيمة مضافة داخل المجتمع وليس عبئا عليه ،ومن خلال تواجدنا في أروقة المعرض تجسد لنا هذا المعرض مشرقاً بأرواح أصحابه من ذوي الاحتياجات الخاصة، وبطبيعة ليست صامتة تماماً، إنما تحركها مشاعرهم وألوان طيفهم التي عبروا عنها بطريقة تناسبهم بفرادة تنم عن ريشة ويد حاولت كثيراً أن تتحدى معنى الإعاقة الذي نعرفه، ليتحول المعنى العاجز إلى مادة إبداعية تتحدث عن نفسها كمفهوم خالص للتحدي للجمال الإنساني لمتمثل في هؤلاء.

وهكذا هي خيرية القطيف مستمرة في عطائها الإنساني وخلق التكافل الإجتماعي الخيري من خلال هذه الأعمال والفعاليات والأنشطة المتعددة و من اجل خلق توازن إجتماعي إنساني فخورين بما تقوم به هذه الجمعية ونشكر كل من يضع بصمة إنسانية من خلال تواجده وانتسابه للعمل في هذا العمل الخيري الإنساني الاجتماعي لخدمة أبناء بلده وتحت أي مسمى في مجال العمل التطوعي ونتمنى أن يكون هناك تفاعل إجتماعي كبير بين أبناء القطيف من خلال هذه الجمعية كي نرقى ونتقدم بمجتمعنا إلى الأمام في ظل هذا التغير الذي يحدث على الساحة ومن اجل تكافل إجتماعي نبيل.