» تدعوكم خيرية القطيف للترشح لعضوية مجلس الإدارة في دورتها الثامنة عشر   » `مليون   » مشروع قربى   » استمارة كفالة يتيم بخيرية القطيف   » المعرض التسويقي الخامس للأسر المنتجه والتاجرات   » أرقام حسابات لجنة كافل اليتيم بخيرية القطيف   » الهاتف الاستشاري   » يوم الطفل الخليجي   » يوم ال   » خيرية القطيف: بادرة إستباقية لاستقبال فصل الشتاء   » أمسية فن إدارة الضغوط   » هدايا عينية ونقدية لعمال النظافة من أطفال رياض القطيف الرائدة   » مشروع كفالة يتيم   » رحلة تعليمية إلى بريطانيا لأحد المتميزين من أبناء كافل اليتيم   » مستفيدات كافل اليتيم في مهرجان الأيام برعاية الرواد الثقافي  
208428
أخطاء الأزواج ..في علاج أخطاء الزوجات
لجنة العلاقات العامة - 2 / 2 / 2009م - 2:47 ص

أخطاء الازواج

إن الوقوع في الخطأ مشكلة ..
ولكن المشكلة الأكبر هي علاج ..
الخطأ بطريقة خاطئة !!
وقد لا نكشف فداحة العلاج الخاطئ
إلا بعد فوات الأوان !!
الخطأ وارد من كل الناس ..
وإن كثيراً من المشاكل الاجتماعية يكبر حجمها نتيجة
العلاج الخاطئ لها ..
وفي هذه السطور نبين بعض الوجوه
 الهامة من الأخطاء التي يمكن أن نمارسها
في حياتنا الزوجية عند تصحيح الخطأ ..
وقد اقتبسنا هذه النقاط من كتاب
أخطاؤنا في معالجة الأخطاء للأستاذ / عادل فتحي عبدالله
وأدخلنا عليها بعض التعديلات حذفاً وإضافة وتنسيقاً

إفتراض المثالية في الزوجة :

من الأخطاء التي يقع فيها الكثير من الأزواج عند معالجة أخطاء زوجاتهم أنهم يفترضون أنهم المثالية في الزوجة فالزوج يريد من زوجته أن تقوم بواجباتها كما ينبغي وأن لا تقصر في خدمته لأي سبب من الأسباب وأن تقوم برعاية الأولاد حق الرعاية وتقوم بأعمال المنزل كاملة وأن تراعي في ذلك كله أن تبدو في أحسن صورة دائماً وأن لا تتأخر في مواعيد الطعام ونحوه ..ولا شك بأن القيام بتلك الامور مطلوب من الزوجة لكن افتراض أن تفعل الزوجة كل هذه الامور بالدقة المطلوبة ومستوى الاداء المرتفع وان لا تقتصر في شيء هذا الإفتراض من الأمور المثالية والتي لا يمكن أن تكون فلابد أن يعتري المرأة ضعف وإرهاق او تقصير في أي ناحية من النواحي المشار إليها آنفاً نعم إنها تستحق اللوم وإذا تكررت الأخطاء وأصبح الإهمال طابعاً مميزاً لسلوكياتها.

 أما أن ينفعل الزوج لأي خطأ من الزوجة ويلومها ويوبخها أو يعاقبها بأساليب أخرى فهذا ليس من الإنصاف لابد أن ندرك حقيقة تربوية هامة وهي أن وجود إنسان بلا عيوب أمر مستحيل سواء كانت هذه العيوب سلوكية أو عيوباً في الطابع والشخصية وكفى بالمرء نبلاً أن تعد معايبه.

والتقصير أمر وارد من كل إنسان وطالما أنه عارض وليس متكرراً وطالما أن الإنسان يجاهد قدر طاقته في تحصيل المطلوب فإنه (( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها )) 286 سورة البقرة.

لا بد تعود نفسك على هذا الأمر خصوصاً إذا كان هذا الأمر أمراً ثانوياً فليغفر لها حبها لك واهتمامها بك ومحاولتها القيام بواجباتها حق القيام ليغفر لها ذلك ما يعتريها من تقصير فطالما المجموع مرتفع والحصيلة جيدة فلا تظل تطلب المثالية بإلحاح لأنك لن تجدها لا في الطباع ولا في مستوى الخدمة والأداء بصفة دائمة.