» أمسية التوظيف النسائية   » حازت جمعية القطيف الخيرية على درجة الامتياز بحصولها على 100% ضمن مشروع “مكين”   » المعرض التسويقي الرابع للأسر المنتجة والتاجرات   » تعلن دار القرآن النسائي عن بدء التسجيل للعام الدراسي 1438هـ/1439هـ   » رحلة تعليمية لبريطانيا.. حصيلة تفوق لأبناء كافل اليتيم   » فعاليات صيفية متنوعة لأبناء كافل اليتيم   » اعضاء مجللس الادارة-1438   » أسماء الموظفين الأساسيين   » سياسة خصوصية البيانات   » ملحق لبيانات النموذج الشامل   » النموذج الشامل لبيانات الجمعيات الأهلية - محدث   » دليل استرشادي لتعبئة النموذج الشامل   » أهم قرارات مجلس الادارةمن 1-1-1437 حتى 30-9-1437   » سياسة الإحتفاظ بالوثائق وإتلافها   » سياسة تعارض المصالح  
182123
أخطاء الأزواج ..في علاج أخطاء الزوجات
لجنة العلاقات العامة - 2 / 2 / 2009م - 2:47 ص

أخطاء الازواج

إن الوقوع في الخطأ مشكلة ..
ولكن المشكلة الأكبر هي علاج ..
الخطأ بطريقة خاطئة !!
وقد لا نكشف فداحة العلاج الخاطئ
إلا بعد فوات الأوان !!
الخطأ وارد من كل الناس ..
وإن كثيراً من المشاكل الاجتماعية يكبر حجمها نتيجة
العلاج الخاطئ لها ..
وفي هذه السطور نبين بعض الوجوه
 الهامة من الأخطاء التي يمكن أن نمارسها
في حياتنا الزوجية عند تصحيح الخطأ ..
وقد اقتبسنا هذه النقاط من كتاب
أخطاؤنا في معالجة الأخطاء للأستاذ / عادل فتحي عبدالله
وأدخلنا عليها بعض التعديلات حذفاً وإضافة وتنسيقاً

إفتراض المثالية في الزوجة :

من الأخطاء التي يقع فيها الكثير من الأزواج عند معالجة أخطاء زوجاتهم أنهم يفترضون أنهم المثالية في الزوجة فالزوج يريد من زوجته أن تقوم بواجباتها كما ينبغي وأن لا تقصر في خدمته لأي سبب من الأسباب وأن تقوم برعاية الأولاد حق الرعاية وتقوم بأعمال المنزل كاملة وأن تراعي في ذلك كله أن تبدو في أحسن صورة دائماً وأن لا تتأخر في مواعيد الطعام ونحوه ..ولا شك بأن القيام بتلك الامور مطلوب من الزوجة لكن افتراض أن تفعل الزوجة كل هذه الامور بالدقة المطلوبة ومستوى الاداء المرتفع وان لا تقتصر في شيء هذا الإفتراض من الأمور المثالية والتي لا يمكن أن تكون فلابد أن يعتري المرأة ضعف وإرهاق او تقصير في أي ناحية من النواحي المشار إليها آنفاً نعم إنها تستحق اللوم وإذا تكررت الأخطاء وأصبح الإهمال طابعاً مميزاً لسلوكياتها.

 أما أن ينفعل الزوج لأي خطأ من الزوجة ويلومها ويوبخها أو يعاقبها بأساليب أخرى فهذا ليس من الإنصاف لابد أن ندرك حقيقة تربوية هامة وهي أن وجود إنسان بلا عيوب أمر مستحيل سواء كانت هذه العيوب سلوكية أو عيوباً في الطابع والشخصية وكفى بالمرء نبلاً أن تعد معايبه.

والتقصير أمر وارد من كل إنسان وطالما أنه عارض وليس متكرراً وطالما أن الإنسان يجاهد قدر طاقته في تحصيل المطلوب فإنه (( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها )) 286 سورة البقرة.

لا بد تعود نفسك على هذا الأمر خصوصاً إذا كان هذا الأمر أمراً ثانوياً فليغفر لها حبها لك واهتمامها بك ومحاولتها القيام بواجباتها حق القيام ليغفر لها ذلك ما يعتريها من تقصير فطالما المجموع مرتفع والحصيلة جيدة فلا تظل تطلب المثالية بإلحاح لأنك لن تجدها لا في الطباع ولا في مستوى الخدمة والأداء بصفة دائمة.